الشيخ رسول جعفريان

127

أكذوبة تحريف القرآن بين الشيعة والسنة

صلاة العصر في الآية وما نقل في ذلك عن مصحف عائشة وعن البخاري حول تحريف آيات أخرى كمواسم الحج وما استمتعتم عن الثعلبي والاتقان والموطأ والمحاضرات للراغب الاصفهاني . اما نحن فنقول في ذلك مثل قولنا في ما روى حول نسخ التلاوة وقد تقدم . اما دليله التاسع : فهو استنباط خاص من بعض الروايات الواردة في بعض كتب الشيعةوالتي ليس فيها ذكر القرآن ولا التحريف ولا اختلاف القراءةبل كل ما ورد فيها ان أسامي الأئمةعليهم السلام قد ذكرت في الكتب السماوية ، ثم يستنتج المصنف من هذا انه لابد وان أساميهم كما ذكرت في الكتب السابقة فلابد وأن تكون مذكورة في القرآن لأنها مما يختص بالأمة الاسلامية فإذا لم نجدها في القرآن فلا يعنى ذلك عدم ذكرها بل يدل على حذف هذه الأسماء من القرآن بأيدي المغرضين . ونحن نقول اننا لا نقبل هذا الاستدلال لامكان الخدش في مقدماته ، كما يمكن ان يكون عدم ذكر أسامي الأئمة في القرآن انما هو لدلائل أخرى لم نعلمها . وهناك أيضا رواياتأخرى تصرح بعدم ذكر اسم علي عليه السلام فيه ( وقد ذكرناها في ما مضى ) . اما دليله العاشر : فيذكر فيه المصنف من رواياتاختلاف القراءات التي رواها أهل السنة بطرق أكثر من أن تحصى ، ويوجهونها برواية نزول القرآن على سبعة أحرف ، ويجوزون هذه القراءات وان زاد عددها على العشر كما صرح بذلك بعضهم ، وأيضا روى الشيعة في